• موقع تعقيب الإلكتروني : نحن غير مسؤولين مطلقاً عن اي عمليات أواتفاقات تتم بين الأعضاء، فكل شيء يتم دون أي تدخل أو مسئولية من الموقع مطلقاً

    • موقع تعقيب الإلكتروني : ليس لنا صفة مكتب خدمات عامة أو مكتب استقدام أو معقب فردي ، صفتنا تنحصر فقط كموقع إلكتروني يقدم خدمة شروحات الخدمات الإلكترونية و الإعلانات

    • تحذير هام : نُحذّر بشدة من تحويل الأموال ولا نقدم خدمة الوساطة المالية بتاتاً

أحذر قبل تقديم بلاغ هروب ( مهم )

تعقيب الإلكتروني

إدارة الموقع
طاقم الإدارة
#1


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في الله عزوجل

قال تعالى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [الذاريات : 55]

الحياة سلف ودين،،، وكما تدين تدان ،، لسنا بصفه ولا بصف اي احد ،،، العمالة قبولوا بقسوة الغربة وكثرة التعب بحثاً عن لقمة العيش

منهم ما يتحمل مسؤولية أسرة كاملة ومنهم من يتحمل عدة أسر ،،، ومنهم من بائع ( أرض ) أو ( تدين ) من هنا وهناك كي يحصل على فيزا عمل

ثم يأتي ويصدم بكفيل ظالم جائر ،،، يعامله بكل أصناف القسوة وكأنه أستعبده ،، وفي نهاية المطاف يقدم عليه ( بلاغ هروب ) !

أحذر من ظلم ( العامل / العاملة ) !

فربما دعوة من أحدهم تفقدك ( صحتك أو مالك أو أهلك أو شيء ثمين بحياتك ) !

----- ----- ----- ----- ----- ------

حاول أنت تعامل ( العامل / العاملة ) وكأنهم أحد أفراد أسرتك وستجد الفرق بأذن الله

قصص وفاء ( المكفولين ) لكفائلاهم كثيرة فأحرص على أن تكون منهم

----- ----- ----- ----- ----- ------


أخيراً ،،، هذه قصة الصحابي الجليل رضى الله ( أبو ذر الغفاري )

كان أبو ذر من أشد الناس تواضعًا، فكان يلبس ثوبًا كثوب خادمه، ويأكل مما يطعمه، فقيل له: يا أبا ذر، لو أخذت ثوبك والثوب الذي على عبدك وجعلتهما

ثوبًا واحدًا لك، وكسوت عبدك ثوبًا آخر أقل منه جودة وقيمة، ما لامك أحد على ذلك، فأنت سيده، وهو عبد عندك، فقال أبو ذر: إني كنت ساببت (شتمت)

بلالاً، وعيرته بأمه؛ فقلت له: يا ابن السوداء، فشكاني إلى رسول الله (، فقال لي النبي (يا أبا ذر، أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية)، فوضعت رأسي

على الأرض، وقلت لبلال: ضع قدمك على رقبتي حتى يغفر الله لي، فقال لي بلال: إني سامحتك غفر الله لك، وقال (إخوانكم خولكم (عبيدكم)، جعلهم الله

تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم) [البخاري].




تعقيب
 
أعلى